| |
|
|
| |
|
|
الرؤيا |
|
تحقيق الريادية والمبادرة في تقديم أفضل الخدمات الأمنية وصولاً إلى حماية وطنية واجتماعية متميزة ذات جودة عالية المستوى في ظل نظام امني مستدام شامل وعادل يتسم بالكفاءة والفاعلية والمرونة والتميز.
|
|
|
الرسالة |
|
دعم وتطوير نظام أمني حيوي وسليم يقوم على أسس من الشراكة وتحمل المسؤولية مع كافة الجهات المعنية والمواطنين على حد سواء في مواجهة الجريمة.
|
|
|
العنف الأسري |
|

إن قضية العنف الأسري هي مسؤولية اجتماعية يتحمل كل فرد من افراد المجتمع مسؤولية الحد منها و إيقافها.. فأيا كان موقعك و ايا كان دورك في المجتمع فإن إسهامك في مكافحة هذه الظاهرة السلوكية هو واجب وطني
المزيد ....
|
|
|
مواقع أردنية عبر الشبكة |
|
|
|
|
| |
|
إن توفير الحياة الكريمة وتقديم الخدمات العامة للمواطن الأردني في البادية والريف والمخيم والمدينة مسؤولية وطنية وواجب مقدس تسعى الحكومة للنهوض به، وستواصل برامجها لتوسيع الخدمات المقدمة للمواطنين في سائر المجالات التربوية والاجتماعية والصحية وتطوير مستواه ولا بد هنا من الإشارة إلى أن قطاع المرأة والطفولة بحاجة لمزيد من الرعاية والاهتمام من خلال وضع البرامج والتشريعـات التــي تصــون حقــوق هذيـن القطاعين وترتقي بمستوى الرعاية المقدمة إليهما
"من خطاب العرش لحضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم أمام مجلس الأمة عام 1999"
|
|
|
|
| |
|
لأن كل ما يتذكره الأطفال في طفولتهم يبقى ذكرى خالدة طوال حياتهم ، فان الأطفال يشكلون أهم استثمار في حياتنا . وتتأثر تطلعاتهم بالبيئة التي يعيشون فيها ويشكل محيطهم طموحهم وعلى كل منا أن يعمل لضمان أن تكون هذه البيئة مناسبة وآمنه ليس للأطفال فقط ولكن لنا أيضا لذلك يجب علينا أن نستمع حين يتحدثون وان نستجيب حين يطلبون وان نمد لهم يد المساعدة والعون حين يحتاجون وعندما يشعرون بالضياع أن نكون قادرين على منحهم الطمأنينة والحب والحنان لان دعمهم وحمايتهم مسؤوليتنا
"جلالة الملكة رانيا العبد الله المعظمة"
|
|
|
|
|
| |
المقدمة |
|
تعتبر مشكلة العنف الأسري واحدة من أهم المشاكل الاجتماعية التي تواجه مختلف دول العالم، ولقد أصبحت هذه المشكلة تحظى بالكثير من الاهتمام في عالمنا المعاصر لارتباطها بأساس المجتمع وهو الأسرة، ولما كانت الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمعات المتقدمة وعليها يعتمد دوام هذه المجتمعات، فقد كان لا بد من بذل الجهود للحفاظ على هذه اللبنة وحمايتها للارتقاء بالأسرة الأردنية وتطوير بيئة أسرية صحية معافاة في مجتمع خالٍ من الآفات النفسية والاجتماعية التي قد تواجهها، بالمشاركة مع مؤسسات محلية ودولية تعنى بحقوق المرأة والطفل لمعالجة قضايا العنف الأسري والاعتداءات الجنسية.
المزيد ....
|
|
|
الأخبار |
|
|
| |
|
| |
| |
أنت الزائر رقم |
| |
|
| |
|
|
|
|